9 janv. 2012

مؤقّت ويدِّك

مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت ...


ويدِّك 


3 janv. 2012

العار المؤقت



سيدهم الرئيس ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد ، هل تعلمون سيادتكم أن الجمهورية التونسية تمتد على
163610 كم مربع وأنها دولة حرة مستقلة ذات كيان وأن لها حدوداً تتخطى الجغرافيا هي حدود الكيان ، حدود دماء مئات الآلاف من أبنائها ، حدود الكرامة ؟
هل تعلمون سيادتكم معنى الوطن ؟ معنى الدولة ؟ معنى الجمهورية ؟ هل تدركون معنى الكيان ؟ أم أنكم في حاجة إلى بعض من مئات الآلاف من الشهداء من أجل رؤية أوضح ؟

سيدهم المؤقت ، تونس لم تكن يوماً تبعاً أو لُقَطَة أو ضربا من ضروب أشباه الدول . تونس تمتد ، سيادتهم المؤقت ، من كل شبر من آبار دماء من بايعوها حب الوطن الحر المستقل . تونس لن تصبح يوماً بئراً من آبار الترهات القروسطية وإن كان لها أن تنزل إلى الظلمات فستكون ظلمات لا تتعدى حدود الوطن ، فهل تستحون ؟

من أنتم لتنادوا بانسلاخنا عن حدودنا الدولية والاقليمية والتاريخية ، عن حدودنا القلبية ، عن مفهوم الدولة بكل تبعاته ، عن إستقلالية التراب والعباد وكرامتنا ؟ هل بكم عاهة أم بكم خور ؟ هل أتاكم عن شهداء الاستقلال خبر ؟ هل تعرفون ، وأنتم من بكم علة نظر ، أن الجمهورية التونسية الحرة المستقلة ليست كوخكم الموقر لتفتحوا أبوابها كما أراد لكم وحي اللحظة والمؤتمر . تونس لن تفتح أبوابها للدعارة الجغراسياسوية الحقيرة.
الجمهورية التونسية لن تكون غير الجمهورية التونسية وإن شاءت أكثر البواقي و مهما مر بها ما مر .

سيادة المنتخب بأكبر البقايا ،الوطن قدر ، الوطن لا يُنتخب .
سيادة المنادي بالرئاسة، وفي جسد البلاد القتيل مازالت ترقص الرصاصة ، الوطن لا ينصهر .
سيادة من ارتأى لنفسه أن يتكلم باسم الوطن ، دع الوطن يتكلم ، و لا تترك برنسك جانباً ستصيبكم رعشة رهيبة حين يتكلم الوطن .



سيدهم الرئيس ،أنتم المؤقتون ، والوطن باقٍ بعد النهضة والمؤتمر .

الوطن غضب مؤقت ، فإياكم وإياكم ثم إياكم أن ينفجر .


ملاحظة : إستعمال الجماعة في مخاطبة رئيسهم الموقر للضرورة السكيزوفرانية : المنصف1 ، المرزوقي 2 ، البرنس 3 .

28 déc. 2011

كل عام وأحنا تونس

كل عام وأحنا تونس 
كل عام وأحلى تونس
كل عام وتحيا تونس

عام لتالي ، كانت عندي حلمة .
أما عام لتالي ما كانش عندي الحق في كلمة .
عام لتالي مازوط وموتى .
وعام لتالي ما كنتش نعرف آش يسوى بنادم بلاش حريقة.
عام لتالي كذبة .
وعام لتالي حقيقة .
عام لتالي : بكل حزم ، نفسيتو هشة 
"qu'il crève "
"الكرتوش الحي ما عندوش مبرر"
الضمير الحي ما عندوش مبرر
youtube
ما نصليوش عالمنتحر
مفتي ووزراء وتجمع وليلى السراقة
عام التالي لا عورة ولا بول ناقة
عام لتالي نهبة وسرقة وفاقة
عام لتالي السافرة في وجه الحنوشة كرتوشة
عام لتالي المحامين
ساحة محمد علي
المدونين
والمواطنين
عام التالي رصاصة بن العينين
عام لتالي بونا الحنين
عام لتالي ثايرين.

عام لتالي موتى واحنا حيين .

عام ... زاد عام للامبدوزا
ناكتو البحورات ، بلعتو البطالة
يشلط وجه على دوزة
عام وفيسبا ، والفانتا مركوزة 
عيشة proxy ، وزطالة 
عام لتالي قلنا انيكو الحالة
عام عام ، وناك الحالة :

شهداء بالبالة
بو لحية من النوم طلب إقالة
على في السقالة
يبني في خلافة
سنين متلف الجرة
عايش فيلم الرسالة
من قتل ربه ؟
رجع يشبرش
والقناصة إشاعة
برى نعاودو للامبيدوزا بلاصة
عام عام ، والسبسي عطاه الفيزا
التجمع قلب الفيستا
تكبيييييييير
هاو التغيييييييير !
لا سيدي لا ربي
 النسمة ، حرية التعبير
البسوا نقاب ، لا نقولوا عليكم قحاب
أحزاب وحسابات
أفلام وإنتخابات
عام عام ، ورجع من لندرة

عام لتالي،  الفقر والميزرية لقدام
عام لتالي ، ومزالت سنين القدام

يكذب إلي يقول عييت
أنا اليوم بديت
وإنت ؟
عندك عام عالبنك
وناوي بالبلوتوث تمركي ؟
على شكون تمسكي ؟
عايش مستقنع متدفي
و تتباكى عالخلافة ؟
قوم اتكلم
من عام لتالي تعلم
إنت زادة كيفهم تفلم
عام لتالي ما كنتش تنجم حتى تتكلم
قوم ، ولا كمل كيفهم عوم
وكانك بالحق بتونس مغروم
يزي تشوكيع ، يزي تبعبيع
قطر تشري ، وبو لحية يبيع
وإنت بسكاتك باش تزيد تبيع
عام لتالي و عام مبعد سنين لقدام
وأحنا واقفين 
ما فماش حرة تولد من غيرة وجيعة
 
 
 

12 déc. 2011

سجِّل! أنا جبري

سجِّل! أنا جبري

وأعملُ مع رفاقِ الكحط في مجلس
وأطفالي زبانية
أسلُّ لهمْ الملاوي،
والجلباب والدفترْ
من السلف
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
شهريتي 30 مليون
فهل تغضب؟

سجل
أنا طرطور
ولونُ الشعرِ..بالقشر مبشور ولونُ العينِ..
تحت نظاراتي لا أدري
وميزاتي:

على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وعلى جبيني طابع التقوى
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في قطر والمخفرْ

فهل تغضبْ؟
 
سجِّل
أنا دكتاتور
سلبت دماء شهدائي
وأرضاً كنتُ أهجرها
أنا وجميعُ أندادي
ولم أتركْ لها.. ولكلِّ أحفادها
سوى هذا الدستور

سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا
رئيس كرتون
عطاي وميبون
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ خصيتي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن كحطي
 
 

10 nov. 2011

قهرة محبوبة

تكلمت سعاد
ذبحت عصافر الجنّة 
ذنبهم الوقت إلي غدر
الصغر إلي تعدى مر
عرس بلا حنّة

حساباتك سعاد محسوبة
لعبة ضباع ولعبة ذيوبة
 تبكي المكبوبة 
تتخرخط في الدم
تبلع الغصة، تكوي بالهم
وغدوة نهارك إنت ندم
وشيرتك بالظلم مذهوبة
يا ويحك سعاد من قهرة محبوبة ...

يا ويحكم ملي تسب ونقم
عالحڨرة تفطم 
من الضحكة تحرم
كبر ،
في غبينتو غبر
حتى سمعك تعاير
قالوا تكلمت سعاد
جاك يجري في خاطر محبوبة غاير
يطير الطير وتقعد إنت في الندم محبوسة
يا ويحك سعاد من طول الليل الساير
يا ويحك من الطير الحاير
تفرفط العصافر وتسافر
تمسح الدم وتهاجر
و ترجع بالكلمة المفكوكة .


يا ويحو إلي سب 
إلي على عمرو تكب
و بلا سبب عاير
تجيه أيامات وتجيه أماير
و بعد ما يفوت الفوت يتفكر محبوبة ...

تكلمت سعاد
و تذبحت عصافر الجنّة 


31 oct. 2011

لزرڨ وجيعة



لزرڨ تبلى ، صبعو جنّب طلعت فيه حكاية غريبة عملت الريحة ، كل ليلة والحكاية تكبر وكل ليلة الوجيعة تعطيه طريحة و لا خلاتو يرقد لا ليل و لا نهار ،أيا الكازي ولا رهن البورتابل متاعو وسرح للسبيطار ...

- "قداش عندو الانتفاخ هذا يا لزرڨ ؟
- "دكتور  ولله هو عندو مديدة أما أنا قعدت إنّسي وإنكذب . "
- "عندك وجايع أخرى في بلايص أخرى ؟ عندكش مرض مزمن ؟عندكمش شكون في العيلة كيفك ؟
- " النفخان وراثي عندنا في العيلة يا دكتور هههه ، أما الحالة هذي بصراحة ما ريتها عند حد "
- "باهي ، نقوموا بالتحليل اللازمة ، حاجة ما تخوفش والطب تقدم لازم نلقاوولها حل . قلي ، جيتنا صايم اليوم بش نعملوا التحاليل ؟ "
- "مالا نلعبو دكتور ، الصيام زادة وراثي في العيلة هههههه"

برا يا سيدي ، يا لزرڨ ايجا منا ، يا لزرڨ حل فمك ، يا لزرڨ مد صبعك، يا لزرڨ غطس صبعك في المادة هذي ، يا لزرڨ قيس السخانة ، يا لزرڨ قيس الدم ، يا لزرڨ قيس القلب ، يا لزرڨ أقعد استنى ، يا لزرڨ أرجع غدوة تحضر النتيجة ...

وكل نهار و لزرڨ راهن التليفون عند أولاد الحومة ، ماشي جاي يتوجّع يستنّى في النتيجة ، وصبعو ماشي ويزيد يتنفخ ولونو ما حبش يركح ، نهار أزرق نيلة ونهار عاطي بالقزوردي ، و لزرڨ يتقلّى يسب في الفرامليّة وفي أي واحد يعرضوا لابس طبليّة :" يعنبوكم وبو قرايتكم وبو الأمراض الوراثية ! " 

- " سي لزرڨ ما نكذبش عليك ، الحالة متاعك فردية من نوعها ، إجتمعنا فريق كامل من الاطباء وما فهمناش سبب هالداء ! "
- "إيه دكتور ، فماش دواء ؟ "
- " أكيد فما . لكن الوقت الحالي  يلزمك تقعد حذانا حتى نشوفو ..."

ولاّشي الكازي مبيّص في جرة صبعو ،ملوّح مفروش يعيط عالدواء والفراملية على قباحتو ما حبّوش  ، زاد ركبو الهلواس من السخانة تفكر أمو والحنانة  ، خنانتو تتقاطر ينوّح من الوجايع  " وينك يا بابا لحنين ؟ " ، ساعات يصكّو المريض إلي بجنبو ببردڨانة  وساعات يسخف عليه الطبيب يحللو التلفزة يتفرج على ماتش فماش ما ينسى الهدرة الأصلانية ...

حتى نهار ناداه راجل كبير توا سنين راقد في السبيطار في بيت وحدو  يقولولو الشريف صاحب الطابع  ، قلّو
- " يا أخ ، أعمل ربي في بالك وايجا حذا خوك نوسعلك بالك نقرالك الستين حزب ونرقيك وتو تشوف دواك عندي "
- " وكيف سيادتك وڨّاعة ، وترقي بالزبيبة وبالدلاّعة ، داويت روحك وخرجت سلامات وإنت كيف الفزّاعة نسمع بيك حتى ريتك   ! "
- " الله غالب ، هذا إختبار من عند ربي وأنا بالقدرة خارج عن قريب نستنى كيفك في الدواء الجديد قالوا إسمو الديمقراطية . وهاك نصيحة في الله : خوذ الدواء وقلهم بريت و ما عادش عندي وجيعة  أخرج قلهم الفزّاعة إشاعة ههههههه   . "
- " سامحني يا سي الشريف ، هاذيكا إلي قدامك تفاحة ؟"
- "إيه نعم  ، بقدرة الله تفاحة!"
- " وإلي جنبها ، بقدرة الله سكّينة ؟"  
- "إيه نعم ولدي ،سكّينة  "

ينڨّز لزرڨ يفك السكّينة ، وفي سهم تنفيسة يعطي لصبعو ضربة عريضه ، تتقاطر دموماتو على جبين الشيخ يقوم يكبّر ، يفزع السبيطار  ، ويصيح لزرڨ  :

"قصان الصوابع ولا قحب صاحب الطابع !"


وقعد لزرڨ أيامات بلاش وجيعة ، حتى نهار يعرضو في الشارع الشيخ صاحب الطابع ، غزرلو وضحك ، عيّطلو  لزرڨ ونطق :


" يعنبوكم وبو الديمقراطية !" 



26 oct. 2011

دكتاتورية الجوع

بكينا
و رقصوا
لأن البكاء لا يليق
بمن بطونهم خواء
و بقينا
على شفة الطريق
بلا لحية
بلا رداء
وهم كانوا
ولازالوا
بلا غذاء
لا يرقص الجائع
لوعود الماء...
وهم تجار الغباء .
سنسهر
لينهض لنا
من جسد القتيل
زهر وسكر
سنسكر
وغداً
بعضنا يبقى
و بعضنا ينام
لا يفيق
وكلنا سواء
...