23 janv. 2012

أنا موش مئز


أنا موش مئز : عطّار الحومة كان يحط فيروز كيف يحل الحوينتة ولا ما يحط شي ومعلق ڨرينطة ، حلوة الفليّو ضربها الخز .

أنا موش مئز :  وقت إلي العريان على خاطر النيف تعفس وتسب ،و الحبار ميزال ما شاحش يخنتب في الكلمة ،الفار تخبى وهرب ، واليوم خرج من الغار وضرب . زمان غرايب ، زمان عجب . 

أنا موش مئز : إلي ودنا برصاصة ،و ما لقاوه في حتى بلاصة ، وإلي كذبو ألوان وبصحافة الفصاصة علّى الفيلا والبرطمان ، في تونس اليوم عايش مطمان ، هوما الملايكة وأنا الشيطان .

أنا شيطان موش مئز : ثورة كرامة وخدم ، ولا ثورة بزازل و ترم ؟ ولا واحد فينا حشم : شبعنا مهازل ، يا شعبي المنيك إتلم ! نسبك ونزيد نسبك ، نڨدمك ودمي أنا يسيح  ، إلي حس روحو تلاويح ولعبت به الريح ، حرق روحو عن إختيار  ولاّ زعمة لزز؟ 

أنا مووووش مئز :  تحرير تكفير تخدير تجوبير تجودير تكلفير تعنطير تبندير تڨصدير تكبييييييييييير!  تغيير ؟ و الفار نسى ماضيه، أنا الشيطان وهو الملايكة ، ناوي عالحرير كيف دودة القز  .

أنا موش مئز : سكروا البورديل ومدوا الذيل ، يبطرنوا  عالبلاد يستبلهوا في العباد .  ما فماش إمسخ ما زارش وشعّل شمعة ،  هازتكم اللهفة و الطمعة  وأحنا ساكنتنا الدمعة ، لوكان نخليك تتعدى نبنيلك صمعة : لا رحم من يسرق وينهب ، يكذب ويبلفط يحب التاريخ علتغير الجديد يكتب ،   وناوي يكمل هو زادة الحلمة ينهب .  يتسكبن يتلون ، على بلادو يبطرن ويصلي بالحاضر الجمعة ! 

أنا شيطان موش مئز :  هذي ثورتنا  موش ثورة نقاب ، هذي ثورة  الجواعة والحفاية ، ثورة الامهات العازبات و القحاب ، يا وجه الغراب إنت القحبة ، تفلّم بسبحة ، سكّر هاك الجلغة ، تجي تقول صحة تقول سداف ،  طامع في خلافة وناس تبات عالفتفات ، إسأل إلي خان قبلك و  اتعلم ملي فات : الجربوع يجيه نهار و يطربق عليه المنداف ! 


 أحرق أضرب أقتل أذبح أشنق بالكابل : أنا الموش مئز وإنت ... إنت الموش راجل.




 

17 janv. 2012

لا شىء يعجبني

لا شىء يعجبني يقول مرسكي في الباصِ – لا الراديو ولا صحف مرقة البسباس . أُريد أن أنهض يقول السائقُ:كركر حتى المحطَّةِ, يعرضك إبراهيم القصاص ، وابْكِ وحدك ما استطعتَ ما فيها باس . تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضا، يقول لها الريح الجبالي : يدك ، ماهو لاباس ؟ . أنا لا شيءَ يُعْجبُني. دلدلْت ماعوني على ساقي فأعْجَبَهُ النعاس الوطني ونامَ’ ولم يُوَدِّعْني ، يدو هو زادة ركبلي الهلواس ! يقول الجامعيُّ: ولا أَن...ا ’ لا شيءَ يعجبني. دَرَسْتُ القحبولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا حقاً أَنا؟ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا شيءَ يُعْجبُني . حتى أن قال لا و لن ياسين البصاص . أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً يُحاصِرُني يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ ، كل واحد وشورو ، كل واحد أمورو ، فاستعدوا للنزول و ما تنساوش الخلاص ... فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’ فانطلق! أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا . أنا بايعها بلفتة ، و شاممها قارصة خلاص ! تعبتُ من السِّفَرْ ،خليولي في الرازي باياص !

محلول تدروش


انتظرها، لمحفوف تبربيش

بكأس الشراب المرصَّع بالقزورد
انتظرها،

على بركة الماء حول الباساج ونص الكوديا
انتظرها،
بصبر البنان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِي
انتظرها،

بذَوْقِ الأمير الخنزير البدين
انتظرها،

بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالنقابِ الخفيفِ
انتظرها،
بنار المخور النسائيِّ ملءَ المكانِ
انتظرها،

ولا تتعجَّلْ، فإن قنبلتْ بعد موعدها
فانتظرها،
وإن قنبلتْ قبل موعدها
فانتظرها،

ولا تُجْفِل الطيرَ فوق بزازلها
وانتظرها،
لتجلس مرتاحةً ككعب
ة البيرة في أَوْج زِينَتِها
وانتظرها،
لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها
وانتظرها،
لترفع عن ساقها ثَوْبَها زنقة زنقة
وانتظرها

وقدَّمْ لها ماءَ الفرق قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على مجلسها
وانتظرها،
ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الدستور
وأنكح الأطفال والزبور

وانتخبها

تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ بايٌ إلى عبد خائفٍ في البرطمان
كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما
وانتظرها،
ولَمِّع لها لَيْلَها حاكماً حاكماً
وانتظرها
إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:
لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ
فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى
كرسيك
المُشْتَهى

و مخورها

انها الثورة

ستركبها

فانتظرها
  

 

12 janv. 2012

موڨو كريستال



والسفيه لا تباركلو !
موڨو راكبتلو
ديمة ما عندوش دخان
الدنيا هازتو
سيدنا آدم ما عطاشي بنتو
جاه براهيم وفهم قصتو
نحى من قلبو وعطاه الألوان
الكلها تكردي تجري تحكي تبني تبكي وتشكي
وموڨو ساكت ما يتحركشي
جنب وذنبة مع الحيط
الفن ما يحوكش فيه التبلفيط
والسفيه لا تباركلو
 موڨو  كريستال...

موڨو مرزي، موڨو ديمة فرحان
والسقيفة طوالت
يدها الدنيا
موڨو بالبنات عينيه حوالت
موڨو القهواجي
بزناس وفقهاجي
موڨو راجل
موڨو موش بطال
سنين بالقهاوي يلاجي
وكيف الدوعاجي
موڨو شاهي عنبة
براهيم من التابلو بنالو صنبة
منكم ومن لخرين أنا  وين باش نتخبى ؟
مشِّي وحيِّد كريستال !

خويا موڨو،  فمّا شعول ؟
هاو قالوا عليك مهبول
موش أنا، لخرين
موڨو يا مرهّز
وإنت الحنين
كرستالك زعمة
هو زادة مكتوب عالجبين ؟

ياموڨو ستنّى
هانا راجعين ...
 
 
  MOUGOU ,tableau du peintre Brahim Maatous
exposition LOKHRIN à l'espace Air Libre Teatro

منيرة حرابش

من أنتم ؟
لخرين
هنا
وغادي وغدوة وتوا والبارح
وجه وقفى
زطالي وندى
أحنا ولخرين
فلسطين
والفن ، يلعن بو.

منيرة
شبيك تڨحرلي ؟
هات حربوشة
أنسى الحنوشة
منيرة
را
بالڨلب منيرة مش بالعين


آش عمتلك ما تڨحرليش !
جاوبني ، ما تجرحنيش !
منيرة آش عملولك ؟
لخرين ؟
مش أنا
" آه لحنين ، سيب الولية ، وإتعلم"
منيرة ،ماني خوك ، إتكلم
منيرة نساوك ؟ نبزوك ؟
منيرة شواوك ؟ سبوك ؟
أخرج
أخرج من البطحاء أخرج من الحومة ،
من بدنك أخرج من اللحومة
أخرج من القفص أخرج من البشوار
هات حربوشة
ما تنسانيش !
التابلو منيرة ،
ولخرين يلعن بو
أجمعين
لا ترحملهم فن
لخرين ساكتين
ومنيرة
منيرة تنين .

إقلب
إقلب التوال وخربش
منيرة تحربش
منيرة تحب تتكلم
والزمان ما حبش
الفن يلعن بو ! 

ع _ ميم ينقش بستيلو 
ومنيرة تتكربص
BIC وعليك
منيرة...

مديرة
هات الحربوشة
والسبعة الحية والمجيرة
عليك نغني منيرة
و ع ميم يخبش
قتلك منيرة قتلك
مش أحنا ، لخرين
والفن

الفن ...الفن يلعن بو . 


*تخربيشة بعد تمهميشة قدام تابلوات مشيت نشوف فيها وما ندمتش
تابلوات قدام البعض منها دمعتي جرات
تابلوات تقلي يا ساقط حر اخطاك من البيعات ، والفن يلعن بو . 

9 janv. 2012

مؤقّت ويدِّك

مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت مؤقّت ...


ويدِّك 


3 janv. 2012

العار المؤقت



سيدهم الرئيس ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد ، هل تعلمون سيادتكم أن الجمهورية التونسية تمتد على
163610 كم مربع وأنها دولة حرة مستقلة ذات كيان وأن لها حدوداً تتخطى الجغرافيا هي حدود الكيان ، حدود دماء مئات الآلاف من أبنائها ، حدود الكرامة ؟
هل تعلمون سيادتكم معنى الوطن ؟ معنى الدولة ؟ معنى الجمهورية ؟ هل تدركون معنى الكيان ؟ أم أنكم في حاجة إلى بعض من مئات الآلاف من الشهداء من أجل رؤية أوضح ؟

سيدهم المؤقت ، تونس لم تكن يوماً تبعاً أو لُقَطَة أو ضربا من ضروب أشباه الدول . تونس تمتد ، سيادتهم المؤقت ، من كل شبر من آبار دماء من بايعوها حب الوطن الحر المستقل . تونس لن تصبح يوماً بئراً من آبار الترهات القروسطية وإن كان لها أن تنزل إلى الظلمات فستكون ظلمات لا تتعدى حدود الوطن ، فهل تستحون ؟

من أنتم لتنادوا بانسلاخنا عن حدودنا الدولية والاقليمية والتاريخية ، عن حدودنا القلبية ، عن مفهوم الدولة بكل تبعاته ، عن إستقلالية التراب والعباد وكرامتنا ؟ هل بكم عاهة أم بكم خور ؟ هل أتاكم عن شهداء الاستقلال خبر ؟ هل تعرفون ، وأنتم من بكم علة نظر ، أن الجمهورية التونسية الحرة المستقلة ليست كوخكم الموقر لتفتحوا أبوابها كما أراد لكم وحي اللحظة والمؤتمر . تونس لن تفتح أبوابها للدعارة الجغراسياسوية الحقيرة.
الجمهورية التونسية لن تكون غير الجمهورية التونسية وإن شاءت أكثر البواقي و مهما مر بها ما مر .

سيادة المنتخب بأكبر البقايا ،الوطن قدر ، الوطن لا يُنتخب .
سيادة المنادي بالرئاسة، وفي جسد البلاد القتيل مازالت ترقص الرصاصة ، الوطن لا ينصهر .
سيادة من ارتأى لنفسه أن يتكلم باسم الوطن ، دع الوطن يتكلم ، و لا تترك برنسك جانباً ستصيبكم رعشة رهيبة حين يتكلم الوطن .



سيدهم الرئيس ،أنتم المؤقتون ، والوطن باقٍ بعد النهضة والمؤتمر .

الوطن غضب مؤقت ، فإياكم وإياكم ثم إياكم أن ينفجر .


ملاحظة : إستعمال الجماعة في مخاطبة رئيسهم الموقر للضرورة السكيزوفرانية : المنصف1 ، المرزوقي 2 ، البرنس 3 .