5 avr. 2014

شْكون

شكون يعرف يوزن الكِلمة
 و شْكون؟
شْكون يعرف سوم الحِلْمة
و شْكون؟
شْكون تعلّم يصون الأمانة
ما يبيعش الحْنانة
و شْكون ؟

شكون يبنيلك دِنيا، في الظّلمةْ
و يبات في شون العَرجُون ؟ 

شْكون يخبِّي في شوافرو الخُطّيفة
و شكون على عِشقة ، على نَخْلة ، على رِحْلة
عْلى رجْفة خْفيفة
عْلى عيشة البهجة
و على زين اللّهجة
يدفع الطّريفة
و ما يْخُون ؟
شْكون ؟

شْكون تعلّم من عْرَق البحّارة
و شْكون ذاق حِنّة الأمارة
في جرحات البوڤرعون ؟

شْكون دْخل وحْدو للحْريقة
يلوّج على عْقاب حْقيقة
و خْرجْ موش مرْهون ؟
شْكون يستحق الثّيقة و شْكون ،
 كيف تقعد في حياتك دْقيقة
ما يْهون ؟

ليكُم غْناياتي
و أجْمل ضَحْكاتي
ليكُم نُوتاتي ، الغْبينة في سْكاتي
ليكُم فنّي و فْتاتي
و قولولي شْكُون ؟
الصّبر لشْكون ؟
المحبّة لَشْكون ؟
الدّمعة لَشْكون ؟
الشّمعة لشكون ؟
و النّفسْ؟ طالع هابط موزون
زعمة لَشْكون ؟

وحْدو الحُبْ،
بعْد الموقفْ
عند الحُرْ
يوفى بسُكونْ...

شكونْ
شكونْ لَشْكون ؟

مساهمة في نادي الأدب الشّعبي بالسليمانية‎


27 janv. 2014

قلّي حِبها

قلّي حِبها تاو تبرا
حبّيتها
و حتّى من مطرة روحي خبّيتها
برات هيّا و مرضت أنا

قلّي إستنّاها ، أنسى بلاها
أخطبها من دمّك موش من إمّالاها
إستنّيتها
سرَحت شعباطة فوق حيطها
لبستها ، نسيت الدّنيا و فنيتها
كِبرت هيّا ، و صغُرت أنا .

قلّي ميسالش سامحها
رجعلها حقها مالبرد إلّي ذبحها
هِزْها ليك وحدك، إربحْها
هزّيتها و خلّيت الكل
رشمتلها عود القرنفل في الماضي إلّي ذبل
تصب الشتا ، هيّا تتدفّى و أنا نتبل
حيات هيّا، و جفلت أنا .

قلّي زيد أعطي كار للذل ، و عنّقها
ما تقساش عليها ، حتّى من غشّك منّعها
جيت عند ساقها و قريت على روحي الفاتحة
علّقت مفاتح الدّنيا عند سكّان الآخرة
تعشّيت الكلام و عطيتها اللّحمة الفاخرة
شبعت هيّا ، و جعت أنا .

قلّي، حِبها ، زيد حبها
حل قلبك كتاب و خلّيها تقرا
قتلو لوكان تقرا سطر ، تزيد تمرض
خلّيها بيّا كافرة ، خلّيني هايم نركض
هيّا إلّي تكتب موش أنا
و نعرف نصها لكلّو حْنانة
غير الوقت ، و الخطوة الخوّانة
و جياب الغول بضحكاتنا مليانة
هاني نحبْ فيها ، على جرحاتها نواسيها
على ترابها لسمرْ نوصّيك و نوصّيها
و إذا كيفي ، نهار عشيرتك تضيق بيك
تفكّر وصايتك ليّا ، و حِبها

ما تطفى نار للاّت الكل
و ما يسوى صوردي إلّي زْرع فيه الغل
نْحِبها و نسبها ندِزها على قدْ ما نْعِزها
و نرجع نحط عالفليجة قفِل
ندور ندور و نرجع نتكب مع ساسها ،
أنا سارق الڤمرة و أنا عسّاسها

قلّي حِبها باش تبرا ،
ما تغيب عليها حتّى بالنّظرة
خانتني العبرة و نسيت نقلّو :

نموتوا الكل ، باش تونس تحيا ؟
 
 

24 janv. 2014

في السّقُوطِ الحُرْ


أيتّها السّيدات ، أيّها السّادة
أيّتها الثّورات ، أيّها الرُّكَاب

الرّجاء حجز التّذكرة
إِحْكام الأحزمة
إلتزام الأمكنة
إلْقاء الأمتِعة
نظم الصّفوف
إفراغ الرّفوف من الذّاكرة
قد جاءت القاطرة
فأصمُتوا
و أنصِتُوا
لكم تكلّمتُمْ
تحاوَرْتُمْ
تسابَبْتُم تقاذَفْتُم تكتّلتُمْ تقاتَلْتُمْ تغَزّلْتمْ تشاتمْتُمْ
تناَحرْتُم
تناسيْتُمْ
أن الجميع في نفس الطّائرة .

آن الأوان لتعرفوا حَدَّ الهُبوط
و لتدركوا حُكْمَ السُّقوط
ثمن الفاجًِعة الطّارئة

سيّداتي سادتي
العمر وقتَ السّقوط
ثانية ، لا أشرطة

لا وقْت تبقّى كي يقدِّم المسجِد أطعمة
و لا وقت كي يُهْدي المشفَى أغطية
لا وقت يكفي بعدُ كي يوزّع اللّوزُ أدعية
لا وقْتَ كيْ يفُكّ المهدِي أُحْجِية
قدْ لَفضَتْنا القارعة
و جمَّعنا حبُّ الطّريق
فلتصمتوا !
ولترقصوا !
و لتهرعوا
و لتفزعوا
قد قامت الحياة
و حان عُرْي المطر 

لن تكفي اللحظة الأخيرة
لنغيّر الأمكنة
و نزّوِقَ الأروِقَة
و نقتَسِم قهوةً مع الضّجرْ
فلتركعوا
أرانبا وحميرا
لصلاة الخطرْ
و تذوّقوا طعم القدَرْ
في ضحكاتِ الآلهة

سيّداتي سادتي
قد جاءت القاطرة
و فاتنا ركبُ البشرْ


*Peinture: Djamel TATAH

3 déc. 2013

و الدّمعة بيضا

ما قعدلناش وطن غير بيت شعر
و ما قعدلناش نشيد غير وجه الشّمس
ما قعدلناش كرسي واحد لنهار التعب .
ما قعدتلنا فرتونة ، و لا قعدت ضحكة صحيحة
ما قعد فينا نفس ، و ما قعدت وردة بين يدينا ،
و لا فاتحة تحكي علينا .
ما قعدتلنا بلاد غير الحريقة
و ما قعدلنا ، خلاف كنّش الهم ، جواز سفر .
ما قعدلنا نجم ، يحاكم كسوف القمر .
ما قعد حد فينا يصدّق لا بدّ أن يستجيب القدر .
ما قعدلناش قجر يرفع الوجايع
و لا قعد قمح يكفي الجايع
ما قعد فينا عصفور راجع
و لا قعدلنا تمر .
ما قعدلناش وطن غير كوخ الشّاعر .
و لا قعد صيّاد ما تعبو سْفر .
ما قعدلناش عمُر ،
و قعدت القصيدة ،
قعدت نارنا لهيبة ،
و قعدت عالشّفرة شيبة .
كتبهم سودا ، و الدّمعة بيضا .

ما قعدلنا شي ، و قعد الكل .
ما قعدت سيوف الذل
و لا قعد ضبع 
يحفى الفالصو و يبلاح
و تقعد النّاس الملاح
بين الرواري ، فنها سلاح .
نمشيو الكل و تبقى الغبينة 
تزرع آخر درابو على وجوه الصباح .

ما قعدلنا شي
قعدوا الكل
و قمنا أحنا
نمشيو مع خطوات الغل .

21 nov. 2013

إتغطّى

إلبس مليح و إتغطّى ،
ثورة و تتعدّى .


تاو نرجعوا صغار ، نصنعوا بالورق باطوات و نخافوا من غول الأبحار . ندوى و تتعدّى ، نكبة و تتعدّا و تتعدّا الفدّة و يعطينا شلوق جانفي نفس جديدة ، نرميو البلحوح المخنوق ، ينبت فينا البردڤان ،  نطلعوا فوق البرّيمة ، نقيموا فيها آذان من البريمة ، نحكيو لروبة السحاب قدّاش كرّهونا في غُدوة ، و نسينا إلّي عندنا زوز رواري ، تسكت وحدة ، تتكلّم في الثّانية عصافر الفرحة ، إتغطّى ، نهضة و تتعدّى !

إلبس مليح و إتغطّى ، آشبيك من كِلمة إتطيح ؟ إمشي لأبعد كرموسة ، شوفها لوكان من محبّتنا نهار تشيح . ريحْ ، و يتعدّا . قيحْ ، و يتعدّا . بحرنا ، و كشاكش سكاتو ، ساهل يتصفّى ، غير إتغطّى ! نهضة و تتعدّى . 

مزروب ؟ إتفضّل إتعدّا . نخلط عليك في أوّل صعدة ، نلقاك هاربة بيك فرسة و تصيح . قدّاش من ريح ميزالت بش تلعب بيك ؟ موش قتلك أصبر ، عمرو الفرخ على أمّو ما يكبر ، عاصفة و تتعدّا ، و ما عندك بخلاف الإمّيمة وين تتدفّى . إتغطّى ، و غطّي لحنينة يا يونس . سنين جاية تتهدّى ، و سنين بعدها تتعدّى ، يسألوك عالمخدّة و الوسّادة ، ولاّدة جيّابة ، تقلهم إسمها تونس .


إتغطّى ، خرافة و تتعدّى . 

13 nov. 2013

جمهوريّة يدهم

ما تمشي مع الخطوة المضروبة
و ما تقول صاحبي ولد ربوبة
ما تسمع كلام إلّي مخبّيلك ذيوبة
و ما تعاشر غير إلّي يحُق ذاتك ، ما يبيع سرّك بذهوبة. 

في جمهوريّة يدهم
كيف الليل عليك يدهم
جامد ماكر أظلم
تقوم تأذّن عند راسك غسالة النوادر
تتوحّش ناسك ، و البرد يزدم 
تفركس على ذاتك تلقاها في يدهم
تستخايلهم يصونوك ، ما يبيعوا ضحكة الخز متاع خوك
يقوى الشلوق و كل يد تڤدم أختها
 يشد كل ذيب  عريشة
تقعد إنتي كيف الريشة
يتيم ذاتك ،
و تبات و تصبح فيك الحريقة نڤيشة.

رد بالك تخلّي ذاتك في يدهم ،
يوسقوها مع أوّل مطرة ، ينساو القلب إلّي ودهم
في الريّة اليمين يصبح هفهوف ، و لا يردهم
في الريّة اليسار ينبت القرنفل ، يطشّهم بالدم ، لا يفكهم !

ما تبيعش ذاتك بإسم الخيوة
و لا تبيعها بإسم العشرة ،
إهديها لأقرب صجرة ،
أزرعها في سكات الڤمرة 
إبنيلها بعزّك و دلالك جمهوريّة بلا رئيس
لا تلعب بيك الغشاشر طرح بيس
و إلّي حسبتوا دغباجي ، ما حسدتوا ، عنّقتوا و إنتي تلاجي ، يطلع إبليس
ناويلك من أوّل ما عطيتو يدّك ، عالنّحرة .

ما تمشي في خطواتهم ، إنتصر لذاتك 
ما تخلّي السردوك يتكلّم على لسانك ، إنتصر للنّبرة 
لا حماة إلاّ ذاتك ، و لا حمى إلاّ ذاتك
لا جيوش إلاّ ذاتك ، و لا كاس و آش هز يوزن العبرة .


في جمهوريّة يدهم ، 
اليد النظيفة تدخل بالفيزة و تتروفز
أخي لا تصافحني 
نخاف يدّي تجمد ، كي تقابل الدوانة
و أنا بلومتي في يدّي ، زعبانة حنينة و دفيانة 
لا تصافحني
جمهوريّة ذاتي ما تعرف خيانة
مغلّفة تمراتها بالفيانة 
ما عاش إلّي قال ما فمّا كان أنا
و عاش إلّي بعثها لكلها تترانا
و قال للخرشي : يدّك !


سلاحي فنّي،
و عقاب عمر . 
صاحبي قلم ، 
ما عمرو غدر . 
ليكم جمهوريّة يدكم في ... الجمر 
و يدّي ، هاي عندي تحفر للخيوبيّة قبر . 


إنتصر لذاتك ، و يدهم !   

14 oct. 2013

على جونطة شوشطوك

25 , طاحوا الزروس و تكسرت السنّين، و بلاد الطُّرفة بلاد الضحكات باقي ساكنتلو بين العينين .
 
زعمة كيفاش لون الفجر في حبسك ، يا لحنين ؟ كيفاش طعم الوالدين ؟ تتفكّر كيف كنت وزف زعبان، داخل تبوس خارج تبوس ، بين حواجبك مضفورة حلمات الفرحانين ؟ 
 
25 ، يا غول تاكلني كل ما نزورك . في كل عيد نْبورك ، يسكر بين ضلوعي بوك يتغرس في الريّة الحيّة سيڤاروك. فكّولك المجرمة باكوك ؟ و قدّاش من ملا
ماتنا عليك بكّاووك ؟ على شعولك كرفطوك، بالندى ڤربطوك و شواوولك كبدة الإمّيمة في العيد . 

 
25 عمر الجمرات الأولى، على جونطة شوشطوك .

 .
محلا حجامتك و تاتوواجك، هاني ركبت في لوّاجك شربت قهوتك السّاردة ، و طلّيت على روحي فيك .


25 صُمعة نبليلك بالدّمعة و في شوارع الخسارة و الربح نأذّن عليك.


سألوني عليك صحابك إلّي نكروك ، و قالولي العزّارة ما حقّوش . زاد القضا بعد اللّوم حكالي عالغنجا إلّي على زين شفرتك الطايحة خطبتك من ستيلوك .


بو مصّة يا ببّوش ، تتذبح تصاورك المعلقة على أكتافي ، كل عيد ، مع الآذان لول ، قبل العلّوش.

عمري ما حكيتلهم عليك ، إنتي عرايا و ڤرايا، و أجمل ما في الحكاية إنتي ، نخاف نقلهم على كنيسيّة كفّك، يحسدوني عليك.
نخاف يسرقوك منّي ، تأمنّي ؟ نخاف كيف يسخفوا عليّا وعليك يخونوا الأمانة، غزراتك الشّامخة تضيع في فنّي، و تحبسك بعد حيوط الحبس، كلماتهم الزغيرة قدّام الحْنانة . 

الحبس كذّاب و الحي يروّح ؟ زعمة هاذي يقولها إلّي يزور مرّة تزفير الدم الصرصر بين سنّيك؟

بدلوك من البيت ؟ تفرّجت عالماتش ؟ تونس البارح كورت.. بيك.

نعرفك ڤوشي هايل ، تمرك
ي بالمايل ، كسرتلك خطواتك الزّاكا إلّي عشقت أنفاسك ، تبلات بيك.
25 جبدة ، ماللّحمة ، تشوي الفحمة ، وينك يا رحمة ، في حبس الغشاشر ، حبس المبليّين ؟

ما توحّ
شّتكش يا الحزين ... توحّشت تراب ترابك ، ركشاتك بين أترابك، كرّاساتك إلّي خلّيتها في داركم وحدها تكتب عليك.

بدلوك من البيت ؟ تفرّجت عالماتش ؟ تونس البارح كورت.. بيك.

نعرفك ڤوشي هايل ، تمرك
ي بالمايل ، كسرتلك خطواتك الزّاكا إلّي عشقت أنفاسك ، تبلات بيك.

25 جبدة ، ماللّحمة ، تشوي الفحمة ، وينك يا رحمة ، في حبس الغشاشر ، حبس المبليّين ؟

ما توحّستكش يا الحزين ... توحّشت تراب ترابك، ركشاتك بين أترابك، كرّاساتك إلّي خلّيتها في داركم وحدها تكتب عليك.

ما توحّشتكش ، ماعاد نتوحّش حد ، نستانس بزينهم ، يعاقبوني مدبيّة دينهم ، الشرك مع المولى حرام ، و أنا إذا بالجمرة توضّيت ، و من ليل لليل صلّيت ، راهو لل 25 فاتحة في عينيك.

لبّيك يا حبسهم لبيّك !

تونس، هآا تونس ، يآآآآآا تونس حنًّا، و ليداتك هاذوكم ، تخنفوا زادوا في الشعول، و طافوا بيك. سيّب فرخ الكانالو، اليوم دوّر ڤارو ، نكتو بالومية، أمنا الغولة عملت بيه كمية، غدوة في سراحو يدور عليك .

عيب؟ عيب عليه ولاّ علينا ولاّ عليك؟

تي سيّب، سيّب، سيّب ، سيّب العيب ، سيّب اللّفعة ، سيّب اللسعة ، سيّب اللعبة .



سيّب حليب سنّيك
غدوة يفديك .